اقوال مأثورة مصورة
March 1, 2013
ذكري
April 1, 2013
Show all

التبه

تنفست الصعداء و قدمى تلمس رصيف المحطة اخيرا وصل القطار بعد تاخير دام اربع ساعات ، كان منتصف ليل احدى ليالى الشتاء المظلمة الذى حجبت سحبة الثقيلة ضوء القمر لتزيد من غموض و رعب الليلة ،  خلا الرصيف من اى مصدر للضوء الا ذلك العمود المتهالك الذى لا يتجاوز نورة منتصف الرصيف نظرت الى تلك التبة الرملية التى يجب على اجتيازها للوصول للطريق الاسفلتى لاستقل اى عربة الى وسط المدينة .. سرت رعشة خوف في جسدى و انا اتذكر احد مشاهد افلام الرعب لشبيهة لهذة التبة  نظرت حولى فلمحت ذلك لطبيب خفيف الظل الذى هون علينا الطريق طوال ساعات تاخير القطار بدعاباتة و قصصة الفكاهية ذهبت الية اسالة وجهتة فإذا بها نفس التبة حمدت الله على ذلك الرفيق الذى سيشدد من ازرى .

ما ان شرعنا في الصعود فاذا برفيقي يتنفس بصعوبة و يتصبب عرقا رغم برودة الجو و نظراتة المتطربة تتوالى لاعلى التبة بين الحين و الاخر و يصر على السير خلفى فانتظرة حتى ياتى جوارى ما ان يلبث حتى اجدة خلفى مرة اخرى … فكرت ان اجاذبة الحديث لازيل ما بى او بة من خوف .

–        هل انت بخير ؟؟

–        نعم

–        قلت ضاحكا – اذن ما بك هل تخاف الاشباح ؟؟

–        قال بصوت عميق – كيف لطبيب اطلق لمشرطة العنان في حسد الموتى ان يهاب الاشباح – صمت برهه ثم اكمل – الا شبح واحد اخافة

–        شبح من ؟؟ هل شبح ذلك العسكرى الذى كانوا يرعبوننا بة و نحن صغار لننام ؟؟ قلتها ضاحكا

–         لا … بل ذلك الشبح الواقف اعلى التبة  – قالها و هو خائف من النظر لتلك الجهه  سرت رعشة غريبة شلت اوصالى و توقف لها شعر راسي و تسمرت قدماى و انا ارمقة بنظرة شك – ثم ضحكت  قائلا – مهلاً انا لا احب هذا النوع من الدعابة .

نظر الى بكل ثقة لست اداعبك ثم رفع بصرة الى اعلى التبة انة هنا………..ك  يا ويلى … لا…. انة يقترب …. م  مماذا تريد ؟؟؟ لللم اقصد …. لممم اكن اعلم … و فر هاربا ملقيا باحمالة الى اسفل التبة

–        تمهل .. انتبة لخطواتك … خرجت صرخة هزت المكان من فمى و انا ارى قدمة تزل ليسقط و يتدحرج لتصطدم راسة بشدة بصخرة اسفل التبة هرولت الية احملة بين يدىّ فإذا براسة تنزف بشدة اهم لاطلب المساعدة فإذا بة يمسك يدى …. لا لا لا تتركنى وحدى ارجوك

–        ساطلب المساعده

–        لا … دعنى اقص عليك حكايتى لعلها تخفف عذابي …. لقد اخطأت يوماً و انا اقضى سنة التكليف لى في احدى القرى مع فتاه فقيرة و هربت بفعلتى .. بعد عدة سنوات عدت الى القرية انتداباً في مستشفاها العام .- يتنفس بصعوبة و هو يكمل –  في احدى الليالى جاء صبي لم يتجاوز العاشرة من عمرة يحتضر نتيجة ضرب والدة لة بمقدمة الحذاء في بطنة عدة مرات و مع الفحص المبدئي علمت انة يحتضر نتيجة لتدمير احشائة الداخلية خرجت لزميلي قائلا ليس بيدى شئ افعلة ان اردت ان تحاول فهو لك

–        يبتلع لعابة صعوبة احثة على الصمت حتى لا يجهد نفسة يصر على الحديث ليكمل – خرجت لا قضى احدى سهراتى و عدت للمستشفى مع ساعت الفجر لاجدة قد مات اجريت لة التشريح لاكتب التقرير فاذا بعينية تفتح في الم ينظر الىّ نظرة ذابلة ثم يغلقها الى الابد اخرج من غرفة التشريح لاجد خطيئتى امامى لتعترف لي بأ،ة ابنها و ابنى و انها تزوجت بعد ان هربت بشهرين و ولدت ذلك الطفل بعد سبعة اشهر و رغم ان الاطباء اكدوا لزوجها احتمالات ان تلد المراة في الشهر السابع الا انة كان يكره هذا الطفل كره عجيب و كان يبرحة ضرباً حتى مات من تلك القسوة

بكت و توسلت الىذ ان تقضى الليل بجوار ابنها – يصمت ليبكى – نظرتة لا تفارقنى ليتنى فعلت اكثر لانقذة …. اة لو نعمت بنظرة من عينية و هو حى و استمعت لصوتة و تكلمت معه دائما اراة بنفس النظرة المؤنبة في عينية _ فجاة تتسع عينية – انة … يشير بيدية خلفى التفت لا ارى شئ يضم حاجبية …. انة يبتسم  …. يبتسم لى …. انة   – ثم يصمت الى الابد .

انظر الية … انظر حولى …… ابتلع لعابي بصعوبة 

                                                                                                                                            رين سمير

                                                إهداء إلى كل من أعاد للوجود الوانه 

Leave a Reply

Your email address will not be published.